الأخبارالسياسي

أمجد فريد الطيب مستشار رئيس مجلس السيدة يكتب ‏… عن تحالف صمود ….يتحدثون عن فض الاعتصام وهم يعلمون حقيقته جيداً ولكنهم يسعون لتبرئة كفيل وحليف اليوم

مانشيت – متابعات

من العبث والهزل أن يحاول من يبررون لبقاء مليشيا ترتكب، هنا والآن، مختلف صنوف الانتهاكات والجرائم، إلى توزيع أحكام أخلاقية على الآخرين. وأنتم الذين صافحتم القاتل والمغتصب، ووقعتم معه الاتفاقات والتفاهمات، بينما كان يرتكب جرائمه في ذات اللحظة بحق أهل الجزيرة، وبعد أن سبق له ارتكاب الإبادة الجماعية في الجنينة، وتدمير الخرطوم ونهبها وتشريد أهلها—وتنكرون على الناس أن يساهموا مع من يدفع عنهم أذى هذه المليشيا؟

هذا منطق لا تحتمل خفته. فالحقائق دائما عندهم مجتزأة والتاريخ اختياري!

يتحدثون عن انقلاب 2021م، ويقفزون على واقع الهجمة التي حدثت على الدولة والشعب والسيادة في 2023م!

يتحدثون عن فض الاعتصام، وهم يعلمون حقيقته جيداً ولكنهم يسعون لتبرئة كفيل وحليف اليوم! 

يتحدثون عن جرائم الكيزان، ويتجاهلون ان نظامهم سقط وشاركوا هم نفسهم من اتى بعدهم لاكثر من عامين بل وسعوا بظلفهم بعد ذلك لاستعادة الشراكة معهم! فهل اصبحوا كيزانا يا ترى بين يوم وليلة ام ان وجود حميدتي قي سدة السلطة هو كرت البراءة من الكوزنة الذي تريدون رفعه للامارات لتنعم عليكم بعطاياها؟ 

أما حديثكم عن “سجل النضال” ضد النظام المخلوع، فكتابنا فيه ناصع البياض، لا يملك اغلبكم نصفه، فبينما كنا نخوض المواجهة وندخل ونخرج من معتقلاته حتى سقط الكيزان، كنتم أنتم وأهليكم من الآباء والازواج والاخوان تعقدون معهم الصفقات وتعبثون بمال الشعب الذي استبحتموه يومها ، واليوم تستبيحون دمه وعرضه وسيادته. 

فمهما اجتهدتم في تزوير التاريخ، فشناعة موقفكم في الانحياز والتماهي والخوض في دم السودانيين والدفاع بلا خجل عن المليشيا وعن كفيلها الاماراتي يفضحكم! 

لا مكان في هذه البلاد لانتصار الفاشية، مهما أُفرغتم من حبر الأقلام في التدليس، ومهما أغرتكم وعود الامارات بالاماني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى